ماذا تعرف عن الدستور؟

قبل ثورة 25 يناير لم يكن يهتم المواطن المصرى بمتابعة الشأن السياسى نظرا لما كان يفرضه نظام الرئيس الأسبق مبارك من إطار أمنى على العملية السياسية من ملاحقة للسياسين والمعارضه ومنع الأحزاب والمعارضة من الدخول فى اللعبة السياسية بشكل حقيقى واقتصارها على الصفقات والمعارضه الديكورية فى البرلمان المصرى، وبالتالى لم يكن يهتم المواطن بشكل كبير بالدستور أو التعديلات التى تجرى على الدستور ،إلا أنه بعد الثورة وتشكيل لجان لوضع دستور ٢٠١٢ حدث حوار مجتمعى كبير حول قضية الدستور وشغلت قضية الدستور بال المواطنين بشكل كبير،ومازال الجدل قائم حول الدستور والتعديلات الدستورية بعد احتجاجات ٣٠ يونيو.

noname_smأيمن السويسى – ٤٣ سنهسوهاجموظف
أوضح أنه يتابع أخبار لجنة الخمسين معظم الوقت وأنه يهتهم خاصة بقضايا ذوى الاحتياجات الخاصة نظرا لكونه من ذوى الاحتياجات الخاصة وأيضا القضايا المتعلقة بباب الحريات وأشار أنه “بالنسبة لذوى الاحتياجات الخاصة تم التعديل لما نريده أما بالنسبة للحريات فمعظمه لا يصلح لكونه مقيداً للحريات عكس ما نطالبه”.وأكد أنه كان مع تغيير الدستور كله وليس تعديله.وعن رأيه فى لجنه الخميسن “أرى أنهم لا يصلحون لصناعة دستور يكفل ( العيش والحرية والعدالة الإجتماعية ) ولا أعرف سوى بعض الشخصيات التى تنتمى للنظام السابق ( الفلول )”.

دينا أبو المعارف – ٢٧ سنهمنسق برامج :
dina_smأحيانا تتابع دينا أخبار المتعلقه بلجنة الخمسين وذلك لأنها “زهقت من السياسة والوضع العام كله أصبح محبطا”ولكنها ترى أنه من الأفضل إلغاء انشاء أحزاب على أساس ديني ومجلس الشورى ولم يعجبنى أن نظام الحكم يكون شبه رئاسي لأن النظام البرلماني هوالأفضل لمصر لأن الأحزاب لا يوجد بها أمل فى القريب العاجل”.
وترى أنه كان من الأفضل تغير الدستور كاملا ويكون التعديل من خلال لجنه تقوم على تعديل الدستور تكون ممثله لكل فئات المجتمع بشكل واضح وتمثيل جيد “كل اللى بيدار فى لجنة الخمسين فض مجالس مش أكتر”.
وعن أعضاء لجنة الخمسين ترى أن تشكيلتها “معقولة فيها نجوم مجتمع كتير ومشاهير لكن ده مش دليل أنهم الأنسب، كان نفسي اللجنة دي تكون منتخبة وليست معينة، ويكون فيه تمثيل أكبر للمرأة وكمان يكون في شباب من مختلف التيارات”.

بشوى بليغ – ٢٣ سنهطالب :
bashwi_smفى البداية انا “ضد الانقلاب” وبالتالى غير موافق على مايحدث بداية من تشكيل لجنة العشرة ثم لجنة الخمسين مرورا بالتعديلات الأخيرة على الدستور ،ولكنى أتابع ما يحدث من تعديلات وأرفض الكثير من المواد المعدلة التى تناقشها لجنة الخمسين وأبرزها المحاكمة العسكرية للمدنين التى أبقت عليها لجنة الخمسين ،وأطالب بأن يتم محاكمتهم أمام محاكم طبيعية كما أرفض ان يقنن الدستور الحق فى التظاهر ويسهل وجود قانون للإرهاب .وعن لجنة الخمسين “هذه اللجنة لا تمثلنى ولا أثق فى الشخصيات التى تم اختيارها”.

.

أيمن حجازى – ٢٧ سنهباحث :
ayman_smأوضح أنه يتابع أخبار لجنة الخمسين للدستور ولكنه يرفض فكره تعديل الدستور فى مجملها وقال “انا اريد دستور جديد وليس تعديله لأن دستور ٢٠١٢ لا يمثل مطالب الثورة وأيضا التعديلات وأعضاء لجنة الخمسين غير معبرين عن مطالب الثورة وبالتالى لن يراعوا مطالبنا”.

.

(كتبت – آيات الحبال)

 

اكتب تعليقك